غضب غضب غضب: الحل ايه؟
في مارس 2011 تم الكشف بالقوة عن عذرية 17 بنت مصرية محتجزات من قبل الجيش المصري. في يونيو اعترف اللواء عبد الفتاح السيسي رئيس المخابرات الحربية بالجريمة و دافع عنها قائلاً ان هذا اجراء احترازي ضد اي اتهامات بالأغتصاب ممكن توجهها المحتجزات للجيش فيما بعد. 
بعد الإعتداء الجنسي على 17 فتاة مصرية في مارس قام جنود الجيش بسحل و ضرب و تعذيب عدد كبير من السيدات و الفتيات في فض اعتصام مجلس الوزراء و الإعتداءات المتكررة على المتظاهرين يومي الجمعة و السبت، اخرها واقعة سحل و تعرية فتاة وضرب شاب مصاب معها.
و بين مارس و ديسمبر مئات الحالات من الإعتداءات و التعذيب والقتل المتعمد بما فيها قتل 27 في ماسبيرو في 9 أكتوبر.
بعد تكرار استهداف السيدات في اعتداءات وحشية و مشهد تبول جندي على المتظاهرين وهتاف جنود (يا مصريين يا ولاد الوسخة)، ادركت ان الحل الوحيد ليس مجرد محاسبة المسئول، و لكن هو حل وحدات كاملة من الجيش و اعادة تكوينها و محاسبة المجرم او المجرميين المسئولين عن وصول جيشنا لهذه الحالة المتردية.
شهادة سميرة ابراهيم، الفتاة الوحيدة اللتي لجأت للقضاء بعد الإعتدء الجنسي عليها المسمى بالكشف عن العذرية
و فيديو الإعتداء الصارخ على المتظاهرة













رد فعل طبيعي وقبول من الجيش الوطني ضد المخربين الذين يريدون اسقاط البلد واعتقد ان الفيديو اعجب معظم المصريين وازي واحدة محجبة تلبس بالطريقة دي في عز البرد وهل كانت مستعدة لمثل هذا الموقف
أول شيء لا يجوز تصنيف هذا كفعل جيش وطني، لأن ضرب العزل و المصابيين غير مسموح به حتى في التعامل مع جيوش الأعداء، و لو كان هذا هجوم جيشنا على دولة أخرى لتم محاكمته دوليا الأن و خاصة لتعديه بالضرب و التعذيب على من يقبض عليه، فما بالك و هذا جيش يفعل هذا في اهل بلده.
ثاني شيء، حتى لو استخدمنا جدلا حجة اصحاب النفوس و العقول المريضة و من يريدون تبرير انعدام نخوتهم او حتى قلة حيلتهم بأن الفتاة الموجودة في الصورة ارادت ان تتعرض لهذا بعدم استعدادها بالملابس الكافية، ففي اخر الأمر لقد تعرضت لإعتداء و تعرية و استمرار للضرب رغم فقدها الوعي، و بالنسبة لي هذا غير مقبول و حتى لو كانت اكثر الناس شراً.
ثالث و اخر نقطة، حتى و جود ادوات قياس لأراء للمصريين لا تقول كل المصريين موافقين على ما حدث في الفيديو و خاصة ان الفيديو موجود على الإنترنت و لم يتم نشره بصورة واسعة على التليفزيون، الصورة فقط. اخترت ان أؤمن بوجود النخوة في نفوس المصريين و تمسكهم بالحرمات حتى في التعامل مع من يختلفون معهم في الرأي.
It is outrageous that people are blaming the victim. When will we learn to respect one another. Anyone can do this to any woman if it is okay for the army to do this. Whoever did this assaulted the dignity and honor of all of us.
There is no justification for such a sick act. What is more shameful than torture, abuse and humiliation of Egypt’s women is blaming them; the victims.Those who do that should be ashamed of themselves. SHAME! SHAME! SHAME !