Realizing death

In two weeks, it will be the anniversary of one of the worst days in Egypt’s modern history. In addition to the hundreds that were killed on that single day, Aug. 14, and hundreds more in following days and months, many friends and colleagues had close calls. It’s the anniversary of when many of us, myself included, narrowly escaped death. The sight and sound of whizzing bullets is still very much alive. A lot has happened since, here and in the region. And it only made the idea of death much more real. It has become a constant possibility with the name of every fallen journalist/colleague, when seeing the scars and implications of gunfire injuries still visible a year later, and especially when every morning starts by checking that friends covering war zones are still alive. I’ve been bracing for the worst for more than year, but more so ahead of these two weeks. And the passing of a dear friend this year was a reminder that death isn’t only tied to danger or certain jobs. This is not meant to be as bleak as it sounds; this realization of death has translated into an attempt to enjoy life as much as fearing its loss and it often comes with an urge to always tie up all loose ends.

هو أنا بقيت بأشتم ليه

من ثلاث سنين كنت بأتعمد أتكلم  بصوت واطي وأنا بأحكي لأعز أصدقائي عن الشتيمة اللي اتقالت في خناقة حضرتها، شتيمة تعتبر مقارنة باللي بأقوله دلوقت ولاحاجة. في أصدقاء كثير بيستغربوا التغيير اللي حصل من ساعتها، زملاء الدراسة من الزمن البعيد ممكن يحصلهم صدمة لو عرفوا الشتائم اللي على لساني: في العربية رد فعلي لغباء السواقيين اللي حواليا تطور من حمار لعرس وعلق، أول كلمة بتيجي في بالي كرد فعل لأخبار كتير بأسمعها هي احا، ده غير الإستخدام المتواصل لكلمة بضان، اللي شايفها أدق وصف لناس وحاجات كتير حواليا.

التغير مش تغير في الشخصية، لسه الشتيمة جوه العربية و الزجاج مقفول ولما بأفتحه بأشرح للسواق التاني بهدوء أو بعصبية إزاي كان هيلبس كام عربية فبعض، واستخدامي للألفاظ المسماة بالبذيئة محدود وسط دوائر الأصدقاء المقربين ولسه زي ماأنا مابستخدمش أي نوع من الشتيمة في خناق أو نقاش وخاصة مع ناس مأعرفهاش.

التغير هو مجرد تقبل لإستخدام مصطلحات كانت تصنيفها للجزء الأكبر من حياتي هو عيب وغلط ومايصحش، إالخ، إلخ، يعني أقدر أقول إن الحواجز النفسية والإجتماعية اتكسرت أو أتغير مفهومي للأباحة\قباحة والبذاءة.

 السؤال اللي طرحته على نفسي وأصدقاء سألوه هو ايه سبب، ممكن التعرض لـ والتعود على سماع الألفاظ ديه بصفة مستمرة، الألفاظ اللي أصبحت متاحة بطريقة مباشرة أوبالتلميح في حياتنا، في الشارع، والإعلام، شبكات التواصل الإجتماعي (تويتر، فيس بوك)، إلخ. يمكني تعرضي ليها أكتر شوية.

بس كسر الحاجز النفسي المرتبط بفهمي للبذائة أساسه النقاشات أو الخناقات بتاعة الكام سنة اللي فاتوا، بعد كام مرة من محاولة اقناع ناس أعرفها إن ماينفعش تقتل شخص أو توافق أو تبرر قتله لمجرد اختلافك معاه، بعد كذا نقاش عن التعذيب قدام مبررات من نوعية “في ناس ماينفعش معاها غير كده”، وبعد سماع تبريرات لحالات اغتصاب سواء في السجون أو الإعتداء الجنسي الجماعي، الأباحة\قباحة اللفظية بيبقى ليها تعريف تاني، أقل وطأة من قبل كده.

مثلاً يعني ايه أكثر اباحية من عرض بديهيات الإنسانية للنقاش وسماع تبريرات لإنتهاك الجسد سواء بالقتل أو التعذيب أو الإعتداء الجنسي؟ محتوى الحوار في حد ذاته نزل لدرجات أوطى من الشتيمة. هل لمجرد أن احنا اتربينا إن الشتيمة غلط ده يخليها عيب في حين نقاش ييرر الجرائم البذيئة يعتبر محترم لمجرد خلوه من لفظ ما؟ مااحنا المفروض اتربينا على تقديس حاجات زي الحياة، كنا بنتعاقب على الضرب أكتر من الشتيمة وفكرة القتل بالنسبة لينا حاجة بعيدة عن حياتنا.

والموضوع مش مقتصر على الكلام فقط، في مفاهيم ومعتقدات عن الأدب والاحترام فقدت معناها بالنسبة ليا مع كمية العنف والجثث اللي شوفتها، ايه أكثر قبحا من طفل يتقتل أو يتعذب أو ينتهك جنسياً وفي نفس الوقت تلاقي اللي يبرر أو يقبل ده (سواء من وزراء أو رؤساء وزراء أو حتى ناس عادية؟ أكيد مش الشتيمة.

الشتيمة ممكن تعبر عن مستوى اقتصادي أو اجتماعي وأظن أن ده سبب تصنيفها كأباحة\قباحة غير مقبولة في حين نقاشات اساسها تبرير وتشجيع الإنحطاط الأخلاقي مازالت تصنف كرقي لمجرد تجنبها بعض الألفاظ.

الأسئلة ديه دايما في بالي وساعدت أنها تشيل جزء كبير من تخوفي من استخدام الشتيمة، لكن مش كله، لسه مش عايزة أي نقاش بشارك فيه يتحول لشيتمة وبرده مش عايزة يوصل لمستوى من العهر إن أحنا نناقش إذا كان القتل والتعذيب والإغتصاب مفيد ولا لأ.

The team behind Daily News Egypt – CNN report

CNN interviewed the staff of Daily News Egypt in March. Our women-dominated newsroom seemed fit for CNN’s report on International Women’s Day.

Report prepared by our friend and former colleague Ian Lee.

Egypt: Women after the revolution

http://www.dailymotion.com/embed/video/xpb8nl<br /><a href=”http://www.dailymotion.com/video/xpb8nl_egypt-women-after-the-revolution_news&#8221; target=”_blank”>Egypt: Women after the revolution</a> <i>by <a href=”http://www.dailymotion.com/CNN_International&#8221; target=”_blank”>CNN_International</a></i>

اللي قتل الأمل

يوم 11 فبراير بالليل كان في شباب قعدين على الدبابات واسدين قصر النيل بيغنوا و يقولوا هانتجوز. كانوا فاكرين ان مادام مبارك مشي كل حاجة هتتحل. ممكن ماكانوش ربطوا فكرة التغير السياسي بالتغير الإقتصادي و الإجتماعي وأو فكروا في تحليل علمي و موضوعي للأحداث، لكن فكرة التغيير و حل كل مشاكلهم كانت طاغية عليهم.

 الإحساس بالأمل حتى ولو تعارض مع المنطق كان هو الغالب.

الأمل ده هو اساس الموضوع، هو سبب خروج الألاف يوم 25 و تزايد الأعداد في خلال 18 يوم. الأمل خلق احلام تتخطى السحاب، خلق موجة من السعادة و الإرادة، كان احلى حاجة فيها بالنسبة ليا مركز علاج ادمان تضاعف عدد مرضاه بعد 11 فبراير مش لسبب غير ان ناس كتير حست انهم يملكوا بلدهم و حياتهم، ناس املهم في السعادة اداهم جرعة ارادة خليتهم مصرين على تغيير نفسهم علشان يشاركوا من غير تغييب في الحياة.

على قد ما الفترة ديه كانت جميلة على قد ما بحس المجلس ارتكب جريمة في حق الناس ديه. غير دم الشهداء اللي لسه على ايدين لوائاته، لكن في جريمة لا تقل بشاعة ارتكبوها و هي قتل الأمل، قتل القدرة على الحلم و خلق الطموحات.

بقى في ناس كتيرة خايفة، ناس مصدومة و ناس شغلتها الوحيدة كره ناس تانية ماتعرفهاش، في ناس مصابة و ناس عايشة في حداد.

المجلس، بمسئوليته كقائد للبلاد، استلم بلد اهلها ماليهم الأمل و زرع بداله الخوف و اليأس.

لكن برضه لسه فيه أمل، فيه ارادة، فيه صمود، حتى لو على مستوى بسيط بالمقارنة بـ 11 فبراير، و النواة الصغيرة هتكبر تاني علشان الأمل يعم من جديد. وده هيكون الإنتصار.

خدعوك فقالوا

خدعوك فقالوا ان تأجيل انتخابات الرئاسة كان نتيجة ضغط القوى السياسية.

الأحزاب و القوى السياسة طلبت فقط تأجيل إنتخابات مجلس الشعب و الشورى علشان يستعدوا. وده غير مطلوب في انتخابات الرئاسة لأن ببساطة معظم المرشحين لا يتبعوا احزاب، ده غير أن استعدادات انتخابات الرئاسة اسهل من مجلس الشعب الي بتعتمد على ترويج مرشح مختلف في كل دائرة (شغل اكثر محتاج تواصل مع اهالي كل دائرة بصفة شخصية). و الأهم ان الأستفتاء كان على سيناريوهين :1. انتخابات مجلس شعب وشورى ورئاسة ثم دستور. 2. دستور ثم انتاخابات. و ماكنش في سيناريو بيقول نص انتخابات ثم دستور ثم النص الثاني من الإنتخابات، زي مابيتفرض علينا دلوقتي، و الدليل ان احنا صوتنا في الإستفتاء على جنسية اب وام و زوجة المرشح الرئاسي، يعنى هنختاره و بعدين نكتب الدستور.

خدعوك فقالوا أن المحاكمات العسكرية ضرورية لحفظ الأمن.

المحاكمات العسكرية لم تخلق رادع لأي من البلطجية و الحرامية اللي زادوا في الكام شهر اللي فاتوا رغم ازدياد عدد المحكوم عليهم عسكريا لأكثر من 12000، ببساطة لأن مافيش اي حد بيبقض عليهم اصلا. علشان يبقى فيه امن يبقى لازم تواجد امني في الشارع و الحرامي اللي بيطلع عليك مش هيبقى موجود لو في عربية شرطة في المكان ده بصفة دورية. الحرامي مش بيفكر في المحاكمة العسكرية على قد ماهو مقتنع ان مافيش حد يتصدى له في الشارع اصلا. لو الجيش عايز يساعد، ممكن يساند الشرطة اللي لسه مش عايزة تنزل و يبقض على ناس و يسيب النيابة العامة تأخد اجراءاتها بعد كده.

 وبعدين اي نظام يعتمد على عدم العدالة (قبض عشوائي، تحقيقات صورية و محاكمات سريعة بدون حد ادنى لحقوق المتهم) علشان يحفظ امنه؟ لو اتعلمنا حاجة من ال 30 سنة اللي فاتت هو ان القبض على اي حد علشان ارضاء رئيس او رأي عام في حين المجرم الحقيقي طليق، هو ان ده بيخلق 2 مجرمين بدل ما يحبس واحد، يعنى دائرة مستمرة من انعدام الأمن. الإنسان اختار تطبيق القانون على مدار التاريخ علشان يحافظ على امنه.

خدعوك فقالوا ان مطالبة الشرطة باحترام كرامة المواطنين منعها من حفظ الأمن.

ده ابتزاز قذر، يعني ايه يسامونا و يطلبوا منا نختار بين كرامتنا و امننا؟ الأمن ممكن بسهولة يستتب من غير امتهان كرامة اي فرد بما فيهم المجرم. و ده مش اختراع خزعبلي لا سمح الله، لكن اجراء متبع في كل دول العالم المحترمة، احنا بس مكسليين و ماحدش (غير قليليين) من جهاز الشرطة عايز يستخدم مخه او اي اسلوب علمي متعارف عليه عالميا في حفظ الأمن. مش عارفين بس غير اضربه لغاية مايعترف، و او مصيبة المصايب: خد مراته، بنته، اخته، امه، ابنه علشان يسلم نفسه. ما انت لو خطفت (خالفت القانون) بتشجعه هو كمان على  مخالفة القانون. زي بالضبط لما تلاقي عربية شرطة (لو حظك حلو و شفت الكائن النادر ده) ماشية عكس الطريق و بعد كده مطالب منك انك تحترم الإشارة في نفس الشارع.

خدعوك فقالوا الإقتصاد واقف علشان إضرابات العمال.

كل تقرير طلع عن إقتصاد مصر كان بيلوم تخبط الإدارة الحالية، عدم وجود سياسة اقتصادية للفترة الإنتقالية، و عدم وجود مسار واضح لإنتهاء الفترة الإنتقالية و تسليم السلطة لحكومة منتخبة لها القدرة على تحديد سياسات طويلة المدى. ده غير ان كل قمع عنيف لأي مظاهرة (زي ماسبيرو في 9 أكتوبر مثلا) بيبقى دليل على عدم الإستقرار السياسي و عدم وجود نية صادقة للإصلاح. عامة في انعدام ثقة من قبل المستثمرين و المؤسسات الدولية اللي ممكن تدينا قروض او منح ان في جهود او حتى نية لوضع قوانين لمحاربة الفساد او تفعيل الشفافية في المؤسسات او أي من العوامل التي تؤدي الى استقرار سياسي و بالتالي اقتصادي. و اللي مش مصدقني ممكن يقرأ تقرير فيتش Fitch عند خفض التصنيف الائتماني لمصر في شهر أكتوبر أو اخر تقرير لرويترز مثلاً عن انخفاض الإحتياطي.

 

خدعوك فقالوا الحاجات ديه بتاخد وقت.

اكيد كل حاجة بتاخد وقت، بس لما يبقى فات تسع شهور و لسه مافيش خطوة واحدة يبقى المشكلة مش موضوع وقت. لما يبقى في اصرار على ابقاء الحرس القديم على المستوى الإداري و مستشارينهم بمرتبات خيالية و اصرار على مرتبات هزيلة للقاعدة العامة من العمال، يبقى مش موضوع وقت. لما الرد على الضغط لتغيير قيادات فاسدة او فاشلة بنقلهم مواقع قيادية في اماكن اخري، يبقى مش موضوع وقت. لما يبقى الإتجاه هو محاسبة من يطالب بانتهاء الفساد مش التحقيق مع او عن المتهم بالفساد يبقى مش موضوع وقت. لما نكون لسه بنعيد رصف نفس الطرق الرئيسية و سايبين الطرق اللي فعلا محتاجة اهتمام يبقى مش موضوع وقت.

من معضلات الثورة: فيلم رعب

مافيش فلوس في المكن.. مافيش بنزين..عناصر اثارية.. البلطجية.. كرات اللهب و تمورة بتاع غمرة هيطلع على التلفزيون على اخر اليوم (يا مامي)!

طب اللي يصدق الكلام ده و يخاف حتى ينزل من بيته يوم الجمعة واو حتى للسوبر ماركت او صلاة الجمعة يبقى غلطة مين؟ اصل اكيد في ناس هتشتكي من وقف حالهم يوم الجمعة و اكيد اكيد هايلوموا المتظاهرين. بس لما تكون في ناس لسه على نيتها و لسه بتصدق و بتروج اشاعات، ذنب المتظاهرين ايه؟  بالعكس دول هم اللي مصدقوش و لا خافوا حتى واثبتوا على التلفزيون ان اللي كان بتقال اي كلام.

ارحمونا من الرعب اللي انتوا بتحبوا تعيشوا فيه و بالذات علشان انتم بعد كده مش بتلوموا نفسكم لانكم صدقتكم حكايات من العصر البائد بتاع تامرمن غمرة، ده انتم كمان بتعملوا زيه و زي غيره كتير كانوا برده بيحبوا يلوموا المتظاهرين على كل حاجة بكلام مالوش علاقة بالمنطق نهائي.

خلاص التمثيلية قدمت، المهم احنا نبطل نتفرج عليها.

من معضلات الثورة: اغلبية عجلة الإنتاج

من المعضلات اللي بتواجهني و بحاول افهمها هي جملة: الرفض الشعبي (الكامل) للإعتصامات و الإضرابات (الفئوية) بسبب تعطيلها لعجلة الإنتاج.

الجملة دي فيها حاجة غلط.

يعنى لو الشعب رافض سواء كله او اغلبيته اضرابات العمال و المهنيين يبقى مين اللي بيتظاهر و يعتصم و يضرب للمطالبة بأجور عادلة و ظروف عمل أفضل؟

حد هيقولي بتوع الإعتصامات دول أقلية. هاقولو ماشي بس ازاي الأقلية دي هي اللي ماواقفه عجلة الإنتاج لدرجة ان الأغلبية الرافضة للإعتصامات مش عارفة تمشيها و لو حتى شوية؟

ماهو حاجة من اتنين: يا الأغلبية الصامتة دي مالهاش في الشغل خالص ومابتعرفش غير الكلام، يا الأغلبية ديه معتصمة هي كمان؟

بما ان مينفعش اكون معتصم و اشتم في الاعتصام بتاعي يبقى معنى كده ان العمال و المهنيين دول اقلية صحيح بس مهمين جداً، و مادام هم مهمين و ماحدش من الأغلبية الصامتة ديه بيعرف او حتى مستعد يعمل شغل الأقلية طب ليه مانحاولش نديهم حقوقهم وبسرعة غير طبيعية؟ دي حتى لو مطالبهم مش عادلة دا احنا المفروض نحاول نراضيهم على قد مانقدر  مادام هم مهمين للدرجة دي و كله في سبيل عجلة الإنتاج. يعنى ناخذ من قوتنا و نديهم (مش عارفة برده القوت هيجي منين اذا كنا مانعرفش فين عجلة الإنتاج اللي بتوع الإعتصامات ماخبينها) بدل مانقول لا للإعتصام و لا التظاهر على التليفزيون و الفيس بوك. ده لو حتى الأغلبية الصامتة الممتنعة كارهة الأقلية المنتجة المفروض انهم يضحوا بنفسهم علشانهم و يعتبروه جهاد في سبيل عجلة الإنتاج.

حد هايجي يقولي لا بتوع الإعتصام دول هم الأغلبية. هاقولوه ماشي ياعم، بس كده اللي رافضين مبدأ الإعتصام دول هم الأقلية. مين بقى بيقول عليهم اغلبية؟ و ازاي اقليه عايزه ناس تشتغل سخرة او في ظروف سيئة علشان هي تعيش في رفاهية او على اقل في ظروف احسن؟ و بدل مانقولهم عيب دانتوا كده اقطاعين (مش اقلية) نقول عليهم الأغلبية الصامتة؟ وفي مصلحة مين ان احنا نصف الأقليه ديه على انها اغلبية؟ و صامتة كمان؟

هايجي حد تاني يقول ده نص المجتمع و ده النص التاني. هاقول ماشي برده بس هارجعه لاول نقطة مع تغيير بسيط في الكلام. يعنى لو في نص مابيعرفش ينتج و لا يعرف فين اراضي عجلة الإنتاج وحياته كلها معتمدة على النص التاني يبقى المفروض يساند النص المنتج (المضرب حاليا) بكل قوته مش يهاجمه. و لو النص الأول المعترض على الإضرابات بيقول انه شغال فعلاً بكل قوته و ان فعلاً عجلة الإنتاج شغالة يبقى خير و بركة ان العجلة ماشيه و مش متعطلة. ونص المجمتع شغال بعزيمة اكتر من الأول يعني ازدهار ماشفتوش مصر قبل كده. يعني تخيل كده ان نص البلد بتشتغل على الأقل 8 ساعات في اليوم (او مايوازي من 9-5 خمس ايام في الأسبوع) وبجد و بعزيمة غير طبيعية مش ساعة او ساعتين والباقي فيس بوك. واكيد مع كل الكلام ده تلاقيهم يا بيشتغلوا عدد ساعات اكتر من غير مطالبة باجر زيادة او بيتطوعوا في عمل خيري او تنموي او مجتمعى او سياسي كمان. ايه الجمال ده! دول كده مش محتاجين النص التاني.

بس اذا كانوا فعلا بيعملوا كده عندهم كل الوقت للكلام ده ازاي، اذا كان النص المضرب اصلا مش عارف يوصل صوته للتلفزيون و الإعلام بنفس انتشار النص الرافض؟ و ده هيرجعنا لان حد يقترح ان في اقلية و اغلبية و ابتدي اكتب الكلام ده كله من تاني.

المعضلة دي تعبالي دماغي بس انا قررت ان لغاية لما احلها او حد يحلهالي هاشتغل على قد ماقدر في مجالي اللي بافهم فيه على أمل اني اساهم في عجلة الإنتاج و لو في حد بيقدملي خدمة انا ماقدرش اعملها هاديلوا فلوس اكتر (لو السلعة او الخدمة ملهاش سعر رسمي) او اشوف مشاكله ايه واحاول احلها بالذات لو هو موظف او عامل مشاكله مع المرتب اللي بيقبضه او حاجات ادارية تانية. بس في نفس الوقت مش هاقبل كلام من ناس انا عارفه انهم مابيشتغلوش غير سبع ساعات في اليوم او اقل و بطاقة انتاجية تساوي ساعة في اليوم انهم يشتكوا من توقف عجلة الأنتاج علشان هم بيفكروني بالناس اللي بترمي زبالة في الشارع وفي نفس الوقت يشتكوا من عدم نظافة البلد و يشتموا في “وساخة الشعب الغير متحضر”.

Kahk: It’s not about eating; it’s all in the making

Most, if not all, holidays and celebrations in Egypt are associated with food. While this might indicate a gastronomically obsessive culture, it wasn’t always the case. The different holiday foods were all about the process of making them, not just the eating. Or that’s how it was for my family at least.

I had a traditional grandmother; traditional in the sense that everything had to be made from scratch. And it was made collectively. Many of my earliest memories of my grandma’s house are of my mother, my aunts and sometimes family friends led by grandma in an extensive session of food making. Lemons were pickled with saffron; each lemon half cut into four and stuffed with the herbs. The katayef batter was made at home to be stuffed with nuts and fried later on. And of course, my fondest memory is of the week preceding every Ramadan, when the family got together to make the Kahk, the ghorayeba, the petits fours and the biscuits. The Eid cookies.

As children, we were given dough to play with, while our mothers worked on stirring, mixing, shaping and baking. At the time, we were oblivious to the fact that a kahk making industry existed; that kahk was sold in shops to people who didn’t make them. And when we realized this, we dismissively ignored the ready-made kahk. Simply, its taste didn’t compare to our grandma’s that everyone we knew waited for.

It was only after my grandma fell ill and was too weak to lead the process that we stopped. Knowing how stubborn she was, the family decided against making the kahk (a tradition exclusive to her home) in fear that she would insist on joining. And for two years after her death, her daughters, in the spirit of mourning, refrained from making kahk, which in essence is a celebratory food.

This year, my cousins and I managed to convince our mothers to revive what we proudly referred to as our family tradition. We wanted our delicious unrivaled kahk back. But most importantly, we wanted to revive our grandma’s legacy. She always worked to make other people happy, whether by standing by their side when they needed her or by simply making their favorite foods. And her recipes were well kept treasures.

We rolled our sleeves for the work to come. For a week before the agreed weekend, my mother kept experimenting with ingredients to get the right mix and the exact time it needs in the oven. And last Friday, the women of the family came to our house and the work kicked off. It was a laborious process that stretched over four days, with stirring, mixing, kneading, filling, shaping and tasting on repeat. There were stories shared over hours of preparing trays of kahk and biscuits and an overall sense of gratification to be doing this again.

I have to admit that seeing the sheer amount of butter, sugar and flour used — that would make each health-conscious, calorie-counting person cringe — I had my doubts about eating what we were producing. But that was only temporarily.

The process was also tiring, but it provided an already tight family a chance to bond even more. I hope to do it again next year, not just for the soft kahk sprinkled with powdered sugar I’ve been devouring, but for everything this tradition means and exudes and for holding dearly at its core the memory of my grandmother. It’s one tradition I’d hate to lose.

Galal Amin on Sexual harassment and religion

Sexual harassment is definitely an issue in Egypt but it’s relatively tame, especially when compared to other countries; mainly due to religion; it stops people from getting too far. That was more or less was Galal Amin’s initial response to a question about sexual harassment during a discussion of his book Whatever Happened to the Egyptians this month.

Galal Amin

Galal Amin at his house in Maadi, October 2007. By Sarah El Sirgany.

But what I like about Galal Amin – who I hade the pleasure to interview twice – is that he’s willing to reconsider his opinions if presented with new evidence, factors or arguments. And that’s exactly what happened at the discussion.

Amy Mowafi, Enigma editor and author of Fe-mail: Trials and Tribulations of Being a Good Egyptian Girl, interjected, comparing London to Cairo. While catcalls are rare in the former, they are abundant in the latter. And it has nothing to do with clothes or neighborhood. Crossing the street to get coffee, she said, is an adventure.

After a bit of back and forth, with Amin saying that difference in social class could also be a factor in harassment, he finally agreed acknowledging that he might not have the full picture when it comes to sexual harassment.

However, the reason why I’m writing this is that I completely disagree with his initial answer. While I didn’t get the chance to discuss it with him that day and might do that later, let me explain it here first.

First of all, sexual harassment here isn’t tame, whether we are talking verbal or physical harassment.

Secondly, religion, or rather skewed religious discourse propagated by some ignorant “preachers”, is largely responsible for harassment.

Recently, many ‘sheikhs’ have become apologetic and reasonable about harassment – not in a good way. Suddenly, many have become sociological experts who can give many reasons why men resort to sexual harassment: decadent video clips, the internet (in the broad sense of the word), and most importantly what women are wearing. I remember reading an interview for one specifically blaming “jeans el mohgabat” (veiled women who wear jeans, presumably tight ones).

But rarely do I hear sheikhs saying harassment is haram, forbidden, un-Islamic, you do it you go straight to hell, etc.

What’s appalling is that many of these sheikhs frown on a handshake between a man and a woman. Some go as far as saying it’s haram. Well, a handshake is pretty much consensual and quite harmless, but there aren’t a lot of those spouts of reason or sociological analyses there.

Even if we go beyond the handshake to the issue to which pages of magazines and newspapers have been dedicated, the issue responsible for many bad Egyptian films that plagued the screens throughout the 1980s and the 1990s: urfi (unregistered) marriages.

Again, it’s consensual and has a well of social factors behind it. But there are no sociologist sheikhs here, trying to find reasons, or rather excuses for the young men and women involved. For the most part, there is a consensus that urfi marriages are haram, forbidden, un-Islamic, you do it you go straight to hell, etc.

Although such tone hasn’t brought down the number of such marriages or affairs, but still I can’t help but when wonder: Where’s this clear cut tone when it comes to harassment?

The logic is: if consensual non-sexual physical contact is haram or frowned upon (best case scenario), then non-consensual, sexual physical contact must be hell-material, right?