Tags

, , , ,

في الفترة اللي فاتت و بالتحديد من يوم الأربعاء 2 فبراير ابتديت اسمع قصص و حوارات ماظنش انها تنفع غير لو نادية الجندي و يوسف وهبي عملوا مسلسل رمضاني واقع مستوحى من رجل المستحيل و ملف المستقبل و اخراج حسن الإمام.

ده كله بيطلع لما نتكلم عن متظاهرين التحرير (على اساس طبعاً انهم هم كل المتظاهرين في مصر و مافيش ناس بتنزل الشارع كل يوم في السويس و الإسكندرية و المحلة و غيرهم). غير الأجندات الأجنبية الإسرائيلية-الحماسوية-الأمريكية-الإيرانية-القطرية-الإخوانجية-الأوربية (على اساس ان الدول دي عملت سلام مع بعض و اتفقت على مؤامرة واحدة ضد مصر بتتنفذ في التحرير) و غير وجبات الكنتاكي اللي الناس بتتكلم عنها فى التلفزيون المصري و الفضائيات (نفس الأصوات لو لاحظتوا) على انهم شافوها بتتوزع في التحرير على المتظاهرين علشان يفضلوا معتصمين (الناس ديه ناسيه ان كل فروع كنتاكي في القاهرة قافلة في القاهرة من ساعة ما البوليس انسحب من الشارع يوم الجمعة 28 يناير) و غير ال 100 دولار اللي الناس بتحلف برضه انها شافتها بتتوزع على المعتصمين (على كده اقتصاد البلد انتعش على الأخر بما ان في مئات الألاف بيخدوا 100 دولار كل يوم أو حتى كل أسبوع و بالمعدل ده هنسدد ديون مصر بما ان الدولار انتشر في السوق و هاينزل سعره قدام الجنية المصري) و غير ان لغاية دلوقتي مافيش صورة او فيديو واحد يوحد ربنا يثبت الكلام ده. يعني كل الناس اللي شافت ده محدش فكر يطلع الموبايل ويصوره ؟

وغير ان القصة واحدة باسمعها من يوم الأربعاء من ناس بتقول انها كانت بايته في التحرير (رغم ان شكلهم مستحمي و رجاله حاطة جل في شعرها و ستات حاطة فول ميك-اب (Full makeup)) و تقول انهم ياإما سابو الميدان بعد خطاب الريس او بعد ما شافوا الأجندة و ال 100 دولار و الكنتاكي أو انهم محتاجين يروحوا الشغل علشان والدتهم محتاجة دواء (سبحان الله الناس اللي قابلتهم بره التحرير يوم الأربعاء و الناس بتوع التلفزيون كلهم مامتهم عيانة و تقريباً محتاجة نفس الدواء) و غير ان الكل لازم يقعد يحلف لمدة خمس دقايق و يأكدوا أنهم كانوا في المظاهرة (في واحد قالي أن كان من منظمين 25 يناير و لما سألتوا هو تبع 6 ابريل ولا مين؟ معرفش يجاوب و بصلي كأني واحدة بتتكلم زي بتوع فيلم أفاتار (Avatar)).

المهم ان القصص وصلت لمرحلة من الدراما اميتابتشان نفسه يرفضها في افلامه. امبارح الأحد 6 فبراير قعدت أتكلم مع زمايلي في الشغل (مش الصحافيين اللي كانوا بيباتوا في المكتب الفترة اللي فاتت و احنا بنحاول نطلع الجرنال مطبوع او على الانترنت) و لكن من القسم الإداري و التسويقي. وسمعت من بعض منهم قصص اذهلتني خاصة ان انا عارفة انهم متعلمين كويس. أبرز القصص اللي بتؤكد موضوع الأجندة (يا ريت بس حد يفتكرني بواحدة أو حتى نتيجة) ان شباب 6 ابريل بالكامل تم القبض عليهم بعد اكتشاف انهم جواسيس. فكرة اني اقولهم ان اسراء عبد الفتاح (فتاة الفيس بوك و 6 ابريل اللي اتحبست في 2008 بعد اضراب 6 ابريل) كانت على القناة الأولى (التلفزيون المصري بيحاول يصلح شوية المصايب اللي كان بيعملها الفترة اللي فاتت) يوم السبت ماكنتش فارقة خالص معاهم. الإشاعات و البروباجندا بتاعة الفترة اللي فاتت عملت حاجز نفسي منعت ناس كتير انها تفكر في الكلام اللي بيسمعوه و ايه المنطقي منه و ايه اللي مالوش اساس من الصحة.

دلوقتي موضوع كنتاكي اتحور وبقي اللي يشتري حتى فول لبتوع التحرير يبقى جاسوس (طب في ناس كتيرة مؤمنة باعتصام التحرير و المظاهرات اللي في المحافظات التانية واللي مايقدرش يبات بيجيب أكل و دواء للناس اللي هناك و دول ناس مصريين منهم اصحابي). و بالمناسبة من امتى كون واحد اجنبي تهمة؟ برضه من يوم الأربعاء و الناس اللي كانت بتزعق بره التحرير (ساعات قبل موقعة الجمل) كانت بتسألني اذا كنت مصرية و لما اقولهم ايوه يقولولي طب عايشة طول عمرك في مصر؟ تاني يوم شفت الإشاعة بتتحور في خلال ساعة قدام عينيه. بعد ما تم الإعتداء على صحفيين في الجريدة اللي باشتغل فيها و بعد ما الجيش جه انقذهم وكان الضابط المحترم مستنى الناس تتفض من حواليه علشان يمشي الصحفيين في امان جه واحد على موتوسيكل بيتكلم ازاي هو قبض على اجانب و سلمهم للجيش واكيد في اشاعة بقالها أيام في البلد عن القبض على جواسيس في الدقي (ياريت لو سمعتوها تقولولي عاوزه اعرف اتحورت ازاي مع الوقت).

و دلوقتي الناس بتلوم المتظاهرين على وقف حال البلد الأسبوع اللي فات. طاب ما إنتوا رجعتوا الشغل يوم الأحد و كان في نفس الوقت عشرات الألاف من المتظاهرين بيتدفقوا على التحرير و ماحصلش مشكلة. هو الناس اللي في القاهرة و الأسكندرية و السويس ماكنوش بينزلو ا الشغل علشان بتوع التحرير ولا علشان قاعدنا ستة أيام و الحكومة قاطعة النت واكتر من اسبوع من غير بوليس في الشارع يحمي المصالح اللي هتتفتح و من يوم 28 يناير و في حظر تجول متزايد حتى وصل من الساعة 3 العصر؟

ياريت نفكر قبل ما نردد اللي بنسمعه. وإلي مش مصدقني يروح التحرير بنفسه (ده مش بعيد و الدنيا امان هناك) و بلاش حد يقولي ابن عمي و لا جاري قالي كده و انا متأكد من مصداقيته. روح وشوف بنفسك ولو لاقيت الأجندة او الكنتاكي او ال100 دولار والنبي و النبي صورهم. بس لغاية لما تروح ماتساومش على وطنية الناس اللي هناك اواللي في محافظات تانية او تردد اشاعات عليهم.

 

 

في الفترة اللي فاتت و بالتحديد من يوم الأربعاء 2 فبراير ابتديت اسمع قصص و حوارات ماظنش انها تنفع غير لو نادية الجندي و يوسف وهبي عملوا مسلسل رمضاني واقع مستوحى من رجل المستحيل و ملف المستقبل و اخراج حسن الإمام.

ده كله بيطلع لما نكلم عن متظاهرين التحرير (على اساس طبعاً انهم هم كل المتظاهرين في مصر و مافيش ناس بتنزل الشارع كل يوم في السويس و الإسكندرية و المحلة و غيرهم). غير الأجندات الأجنبية الإسرائيلية-الحماسوية-الأمريكية-الإيرانية-القطرية-الإخوانجية-الأوربية (على اساس ان الدول دي عملت سلام مع بعض و اتفقت على مؤامرة واحدة ضد مصر بتتنفذ في التحرير) و غير وجبات الكنتاكي اللي الناس اللي بتكلم التلفزيون المصري و الفضائيات (نفس الأصوات لو لاحظتوا) على انهم شافوها بتتوزع في التحرير على المتظاهرين علشان يفضلوا معتصمين (الناس ديه ناسية ان كل فروع كنتاكي في القاهرة قافلة في القاهرة من ساعة مالبوليس انسحب من الشارع يوم الجمعة 28 يناير) و غير ال 100 دولار اللي الناس بتحلف برده انها شافتها بتتوزع على المعتصمين (على كده اقتصاد البلد انتعش على الأخر بما ان في مئات الألاف بيخدو 100 دولار كل يوم أو حتى كل أسبوع و بالمعدل ده هنسدد ديون مصر بما ان الدولار انتشر في السوق و هاينزل سعره قدام الجنية المصري) و غير ان لغاية دلوقتي مافيش صورة او فيديو واحد يوحد ربنا بثبت الكلام ده. يعني كل الناس اللي شافت ده محدش فكر يطلع الموبايل ويصور؟

وغير ان القصة واحدة باسمعها من يوم الأربعاء من ناس بتقول انها كانت بايته في التحرير (رغم ان شكلهم مستحمي و رجالة حاطة جل في شعرها و ستات حاطة فول ميك-اب (Full makeup)) و تقول انهم ياسابو الميدان بعد خطاب الريس او بعد ما شافوا الأجندة و ال 100 دولار و الكنتاكي أو انهم محتاجين يروحوا الشغل علشان والدتهم محتاجة دواء (سبحان الله الناس اللي قابلتهم بره التحرير يوم الأربعاء و الناس بتوع التلفزيون كلهم مامتهم عاينة و تقريباً محتاجة نفس الدواء) و غير ان الكل لازم يقعد يحلف لمدة خمس دقايق و يأكدوا أنهم كانوا في المظاهرة (في واحد قالي أن كان من منظمين 25 يناير و لما سألتوا هو تبع 6 ابريل ولا مين معرفش يجاوب و بصلي كأني واحدة بتكلم زي بتوع فيلم أفاتار (Avatar)).

المهم ان القصص وصلت لمرحلة من الدراما اميتبشان يرفضها في افلامه. امبارح الأحد 6 فبراير قعدت أكلم مع زمايلي في الشغل (مش الصحافيين اللي كانوا بيباتوا في المكتب الفترة اللي فاتت و احنا بنحاول نطلع الجرنان مطبوع او على الانترنت) و لكن من القسم الإداري و التسويقي. وسمعت من بعض منهم قصص اذهلتني خاصة ان انا عارفة انهم متعلمين كويس. أبرز القصص اللي بتؤكد موضوع الأجندة (يا ريت بس حد يفتكرني بواحدة أو حتى نتيجة) ان شباب 6 ابريل بالكامل تم القبض عليهم بعد اكتشاف انهم جواسيس. فكرة اني اقولهم ان اسراء عبد الفتاح (فتاة الفيس بوك و 6 ابريل اللي اتحبست في 2008 بعد اضراب 6 ابريل) كانت على القناة الأولى (التلفزيون المصري بيحاول يصلح شوية المصايب اللي كان بيعملها الفترة اللي فاتت) يوم السبت ماكنتش فارقة خالص معاهم. الإشاعات و البروباجندا بتعاة الفترة اللي فاتت عمله حاجز نفسي مانع ناس كتير انها تفكر في الكلام اللي بيسمعوه و ايه المنطقي منه و ايه اللي مالوش اساس من الصحة.

دلوقتي موضوع كنتاكي اتحور وبقي اللي يشتري حتى فول لبتوع التحرير يبقى جاسوس (طب في ناس كتيرة مؤمنة باعتصام التحرير و المظاهرات اللي في المحافظات التانية واللي مايقدرش يبات بيجيب أكل و دواء للناس اللي هناك و دول ناس مصريين منهم اصحابي). و بالمناسبة من امتى كون واحد اجنبي تهمة؟ برده من يوم الأربعاء و الناس اللي كانت بتزعق بره التحرير (ساعات قبل موقعة الجمل) كانت بتسألني اذا كنت مصرية و لما اقولهم ايوه يقولولي طب عايشة طول عمرك في مصر؟ تاني يوم شفت الإشاعة بتتحور في خلال ساعة قدام عينيه. بعد ما تم الإعتداء على صحفيين في الجريدة اللي باشتغل فيها و بعد مالجيش جيه انقذهم وكان الضابط المحترم مستنى الناس تتفض من حواليه علشان يمشي الصحفيين في امان جه واحد على موتوسيكل يكلم ازاي هو قبض على اجانب و سلمهم للجيش واكيد في اشاعة بقالها أيام في البلد عن القبض على جواسيس في الدقي (ياريت لو سمعتوها تقولولي عاوزه اعرف اتحورت ازاي مع الوقت).

و دلوقتي الناس بتلوم المتظاهرين على وقف حال البلد الأسبوع اللي فات. طاب مانتوا رجعتوا الشغل يوم الأحد و كان في نفس الوقت عشرات الألاف من المتظاهرين بيتدفقوا على التحرير و ماحصلش مشكلة. هو الناس اللي في القاهرة و الأسكندرية و السويس ماكنوش بينزلو ا الشغل علشان بتوع التحرير ولا علشان قاعدنا ستة أيام و الحكومة قاطعة النت واكتر من اسبوع من غير بوليس في الشارع يحمي المصالح اللي هتتفتح و من يوم 28 يناير و في حظر تجول متزايد حتى وصل من الساعة 3 العصر؟

ياريت نفكر قبل ما نردد اللي بنسمعه. وقالي مش مصدقني يروح التحرير بنفسه (ده لا بعيد و الدنيا امان هناك) و بلاش حد يقولي ابن عمي و لا جاري قالي كده و انا متأكد من مصداقيته. روح وشوف بنفسك ولو لاقيت الأجندة او الكنتاكي او ال100 دولار والنبي و النبي صورهم. بس لغاية لما تروح ماتساومش على وطنية الناس اللي هناك اواللي في محافظات تانية او تردد اشاعات عليهم.

في الفترة اللي فاتت و بالتحديد من يوم الأربعاء 2 فبراير ابتديت اسمع قصص و حوارات ماظنش انها تنفع غير لو نادية الجندي و يوسف وهبي عملوا مسلسل رمضاني واقع مستوحى من رجل المستحيل و ملف المستقبل و اخراج حسن الإمام.

ده كله بيطلع لما نكلم عن متظاهرين التحرير (على اساس طبعاً انهم هم كل المتظاهرين في مصر و مافيش ناس بتنزل الشارع كل يوم في السويس و الإسكندرية و المحلة و غيرهم). غير الأجندات الأجنبية الإسرائيلية-الحماسوية-الأمريكية-الإيرانية-القطرية-الإخوانجية-الأوربية (على اساس ان الدول دي عملت سلام مع بعض و اتفقت على مؤامرة واحدة ضد مصر بتتنفذ في التحرير) و غير وجبات الكنتاكي اللي الناس اللي بتكلم التلفزيون المصري و الفضائيات (نفس الأصوات لو لاحظتوا) على انهم شافوها بتتوزع في التحرير على المتظاهرين علشان يفضلوا معتصمين (الناس ديه ناسية ان كل فروع كنتاكي في القاهرة قافلة في القاهرة من ساعة مالبوليس انسحب من الشارع يوم الجمعة 28 يناير) و غير ال 100 دولار اللي الناس بتحلف برده انها شافتها بتتوزع على المعتصمين (على كده اقتصاد البلد انتعش على الأخر بما ان في مئات الألاف بيخدو 100 دولار كل يوم أو حتى كل أسبوع و بالمعدل ده هنسدد ديون مصر بما ان الدولار انتشر في السوق و هاينزل سعره قدام الجنية المصري) و غير ان لغاية دلوقتي مافيش صورة او فيديو واحد يوحد ربنا بثبت الكلام ده. يعني كل الناس اللي شافت ده محدش فكر يطلع الموبايل ويصور؟

وغير ان القصة واحدة باسمعها من يوم الأربعاء من ناس بتقول انها كانت بايته في التحرير (رغم ان شكلهم مستحمي و رجالة حاطة جل في شعرها و ستات حاطة فول ميك-اب (Full makeup)) و تقول انهم ياسابو الميدان بعد خطاب الريس او بعد ما شافوا الأجندة و ال 100 دولار و الكنتاكي أو انهم محتاجين يروحوا الشغل علشان والدتهم محتاجة دواء (سبحان الله الناس اللي قابلتهم بره التحرير يوم الأربعاء و الناس بتوع التلفزيون كلهم مامتهم عاينة و تقريباً محتاجة نفس الدواء) و غير ان الكل لازم يقعد يحلف لمدة خمس دقايق و يأكدوا أنهم كانوا في المظاهرة (في واحد قالي أن كان من منظمين 25 يناير و لما سألتوا هو تبع 6 ابريل ولا مين معرفش يجاوب و بصلي كأني واحدة بتكلم زي بتوع فيلم أفاتار (Avatar)).

المهم ان القصص وصلت لمرحلة من الدراما اميتبشان يرفضها في افلامه. امبارح الأحد 6 فبراير قعدت أكلم مع زمايلي في الشغل (مش الصحافيين اللي كانوا بيباتوا في المكتب الفترة اللي فاتت و احنا بنحاول نطلع الجرنان مطبوع او على الانترنت) و لكن من القسم الإداري و التسويقي. وسمعت من بعض منهم قصص اذهلتني خاصة ان انا عارفة انهم متعلمين كويس. أبرز القصص اللي بتؤكد موضوع الأجندة (يا ريت بس حد يفتكرني بواحدة أو حتى نتيجة) ان شباب 6 ابريل بالكامل تم القبض عليهم بعد اكتشاف انهم جواسيس. فكرة اني اقولهم ان اسراء عبد الفتاح (فتاة الفيس بوك و 6 ابريل اللي اتحبست في 2008 بعد اضراب 6 ابريل) كانت على القناة الأولى (التلفزيون المصري بيحاول يصلح شوية المصايب اللي كان بيعملها الفترة اللي فاتت) يوم السبت ماكنتش فارقة خالص معاهم. الإشاعات و البروباجندا بتعاة الفترة اللي فاتت عمله حاجز نفسي مانع ناس كتير انها تفكر في الكلام اللي بيسمعوه و ايه المنطقي منه و ايه اللي مالوش اساس من الصحة.

دلوقتي موضوع كنتاكي اتحور وبقي اللي يشتري حتى فول لبتوع التحرير يبقى جاسوس (طب في ناس كتيرة مؤمنة باعتصام التحرير و المظاهرات اللي في المحافظات التانية واللي مايقدرش يبات بيجيب أكل و دواء للناس اللي هناك و دول ناس مصريين منهم اصحابي). و بالمناسبة من امتى كون واحد اجنبي تهمة؟ برده من يوم الأربعاء و الناس اللي كانت بتزعق بره التحرير (ساعات قبل موقعة الجمل) كانت بتسألني اذا كنت مصرية و لما اقولهم ايوه يقولولي طب عايشة طول عمرك في مصر؟ تاني يوم شفت الإشاعة بتتحور في خلال ساعة قدام عينيه. بعد ما تم الإعتداء على صحفيين في الجريدة اللي باشتغل فيها و بعد مالجيش جيه انقذهم وكان الضابط المحترم مستنى الناس تتفض من حواليه علشان يمشي الصحفيين في امان جه واحد على موتوسيكل يكلم ازاي هو قبض على اجانب و سلمهم للجيش واكيد في اشاعة بقالها أيام في البلد عن القبض على جواسيس في الدقي (ياريت لو سمعتوها تقولولي عاوزه اعرف اتحورت ازاي مع الوقت).

و دلوقتي الناس بتلوم المتظاهرين على وقف حال البلد الأسبوع اللي فات. طاب مانتوا رجعتوا الشغل يوم الأحد و كان في نفس الوقت عشرات الألاف من المتظاهرين بيتدفقوا على التحرير و ماحصلش مشكلة. هو الناس اللي في القاهرة و الأسكندرية و السويس ماكنوش بينزلو ا الشغل علشان بتوع التحرير ولا علشان قاعدنا ستة أيام و الحكومة قاطعة النت واكتر من اسبوع من غير بوليس في الشارع يحمي المصالح اللي هتتفتح و من يوم 28 يناير و في حظر تجول متزايد حتى وصل من الساعة 3 العصر؟

ياريت نفكر قبل ما نردد اللي بنسمعه. وقالي مش مصدقني يروح التحرير بنفسه (ده لا بعيد و الدنيا امان هناك) و بلاش حد يقولي ابن عمي و لا جاري قالي كده و انا متأكد من مصداقيته. روح وشوف بنفسك ولو لاقيت الأجندة او الكنتاكي او ال100 دولار والنبي و النبي صورهم. بس لغاية لما تروح ماتساومش على وطنية الناس اللي هناك اواللي في محافظات تانية او تردد اشاعات عليهم.