Tags

, , , , , , ,

خدعوك فقالوا ان تأجيل انتخابات الرئاسة كان نتيجة ضغط القوى السياسية.

الأحزاب و القوى السياسة طلبت فقط تأجيل إنتخابات مجلس الشعب و الشورى علشان يستعدوا. وده غير مطلوب في انتخابات الرئاسة لأن ببساطة معظم المرشحين لا يتبعوا احزاب، ده غير أن استعدادات انتخابات الرئاسة اسهل من مجلس الشعب الي بتعتمد على ترويج مرشح مختلف في كل دائرة (شغل اكثر محتاج تواصل مع اهالي كل دائرة بصفة شخصية). و الأهم ان الأستفتاء كان على سيناريوهين :1. انتخابات مجلس شعب وشورى ورئاسة ثم دستور. 2. دستور ثم انتاخابات. و ماكنش في سيناريو بيقول نص انتخابات ثم دستور ثم النص الثاني من الإنتخابات، زي مابيتفرض علينا دلوقتي، و الدليل ان احنا صوتنا في الإستفتاء على جنسية اب وام و زوجة المرشح الرئاسي، يعنى هنختاره و بعدين نكتب الدستور.

خدعوك فقالوا أن المحاكمات العسكرية ضرورية لحفظ الأمن.

المحاكمات العسكرية لم تخلق رادع لأي من البلطجية و الحرامية اللي زادوا في الكام شهر اللي فاتوا رغم ازدياد عدد المحكوم عليهم عسكريا لأكثر من 12000، ببساطة لأن مافيش اي حد بيبقض عليهم اصلا. علشان يبقى فيه امن يبقى لازم تواجد امني في الشارع و الحرامي اللي بيطلع عليك مش هيبقى موجود لو في عربية شرطة في المكان ده بصفة دورية. الحرامي مش بيفكر في المحاكمة العسكرية على قد ماهو مقتنع ان مافيش حد يتصدى له في الشارع اصلا. لو الجيش عايز يساعد، ممكن يساند الشرطة اللي لسه مش عايزة تنزل و يبقض على ناس و يسيب النيابة العامة تأخد اجراءاتها بعد كده.

 وبعدين اي نظام يعتمد على عدم العدالة (قبض عشوائي، تحقيقات صورية و محاكمات سريعة بدون حد ادنى لحقوق المتهم) علشان يحفظ امنه؟ لو اتعلمنا حاجة من ال 30 سنة اللي فاتت هو ان القبض على اي حد علشان ارضاء رئيس او رأي عام في حين المجرم الحقيقي طليق، هو ان ده بيخلق 2 مجرمين بدل ما يحبس واحد، يعنى دائرة مستمرة من انعدام الأمن. الإنسان اختار تطبيق القانون على مدار التاريخ علشان يحافظ على امنه.

خدعوك فقالوا ان مطالبة الشرطة باحترام كرامة المواطنين منعها من حفظ الأمن.

ده ابتزاز قذر، يعني ايه يسامونا و يطلبوا منا نختار بين كرامتنا و امننا؟ الأمن ممكن بسهولة يستتب من غير امتهان كرامة اي فرد بما فيهم المجرم. و ده مش اختراع خزعبلي لا سمح الله، لكن اجراء متبع في كل دول العالم المحترمة، احنا بس مكسليين و ماحدش (غير قليليين) من جهاز الشرطة عايز يستخدم مخه او اي اسلوب علمي متعارف عليه عالميا في حفظ الأمن. مش عارفين بس غير اضربه لغاية مايعترف، و او مصيبة المصايب: خد مراته، بنته، اخته، امه، ابنه علشان يسلم نفسه. ما انت لو خطفت (خالفت القانون) بتشجعه هو كمان على  مخالفة القانون. زي بالضبط لما تلاقي عربية شرطة (لو حظك حلو و شفت الكائن النادر ده) ماشية عكس الطريق و بعد كده مطالب منك انك تحترم الإشارة في نفس الشارع.

خدعوك فقالوا الإقتصاد واقف علشان إضرابات العمال.

كل تقرير طلع عن إقتصاد مصر كان بيلوم تخبط الإدارة الحالية، عدم وجود سياسة اقتصادية للفترة الإنتقالية، و عدم وجود مسار واضح لإنتهاء الفترة الإنتقالية و تسليم السلطة لحكومة منتخبة لها القدرة على تحديد سياسات طويلة المدى. ده غير ان كل قمع عنيف لأي مظاهرة (زي ماسبيرو في 9 أكتوبر مثلا) بيبقى دليل على عدم الإستقرار السياسي و عدم وجود نية صادقة للإصلاح. عامة في انعدام ثقة من قبل المستثمرين و المؤسسات الدولية اللي ممكن تدينا قروض او منح ان في جهود او حتى نية لوضع قوانين لمحاربة الفساد او تفعيل الشفافية في المؤسسات او أي من العوامل التي تؤدي الى استقرار سياسي و بالتالي اقتصادي. و اللي مش مصدقني ممكن يقرأ تقرير فيتش Fitch عند خفض التصنيف الائتماني لمصر في شهر أكتوبر أو اخر تقرير لرويترز مثلاً عن انخفاض الإحتياطي.

 

خدعوك فقالوا الحاجات ديه بتاخد وقت.

اكيد كل حاجة بتاخد وقت، بس لما يبقى فات تسع شهور و لسه مافيش خطوة واحدة يبقى المشكلة مش موضوع وقت. لما يبقى في اصرار على ابقاء الحرس القديم على المستوى الإداري و مستشارينهم بمرتبات خيالية و اصرار على مرتبات هزيلة للقاعدة العامة من العمال، يبقى مش موضوع وقت. لما الرد على الضغط لتغيير قيادات فاسدة او فاشلة بنقلهم مواقع قيادية في اماكن اخري، يبقى مش موضوع وقت. لما يبقى الإتجاه هو محاسبة من يطالب بانتهاء الفساد مش التحقيق مع او عن المتهم بالفساد يبقى مش موضوع وقت. لما نكون لسه بنعيد رصف نفس الطرق الرئيسية و سايبين الطرق اللي فعلا محتاجة اهتمام يبقى مش موضوع وقت.