غضب غضب غضب: الحل ايه؟

Tags

, , ,

في  مارس 2011 تم الكشف بالقوة عن عذرية 17 بنت مصرية محتجزات من قبل الجيش المصري. في يونيو اعترف اللواء عبد الفتاح السيسي رئيس المخابرات الحربية بالجريمة و دافع عنها قائلاً ان هذا اجراء احترازي ضد اي اتهامات بالأغتصاب ممكن توجهها المحتجزات للجيش فيما بعد.

بعد الإعتداء الجنسي على 17 فتاة مصرية في مارس قام جنود الجيش بسحل و ضرب و تعذيب عدد كبير من السيدات و الفتيات في فض اعتصام مجلس الوزراء و الإعتداءات المتكررة على المتظاهرين يومي الجمعة و السبت، اخرها واقعة سحل و تعرية فتاة وضرب شاب مصاب معها.

و بين مارس و ديسمبر مئات الحالات من الإعتداءات و التعذيب والقتل المتعمد بما فيها قتل 27 في ماسبيرو في 9 أكتوبر.

ـصوير مصطفى الششتاوي

بعد تكرار استهداف السيدات في اعتداءات وحشية و مشهد تبول جندي على المتظاهرين وهتاف جنود (يا مصريين يا ولاد الوسخة)، ادركت ان الحل الوحيد ليس مجرد محاسبة المسئول، و لكن هو حل وحدات كاملة من الجيش و اعادة تكوينها و محاسبة المجرم او المجرميين المسئولين عن وصول جيشنا لهذه الحالة المتردية.

شهادة سميرة ابراهيم، الفتاة الوحيدة اللتي لجأت للقضاء بعد الإعتدء الجنسي عليها المسمى بالكشف عن العذرية

و فيديو الإعتداء الصارخ على المتظاهرة

المجرم اللي خلى الجيش بتاعنا عبارة عن جنود تتلخص الرجولة في نظرهم هو اعتداء على سيدات و تهديدهم بالإغتصاب لازم يتحاكم

باكره الكذب و علشان كده نازلة التحرير

Tags

, , , , ,

باكره الكذب و علشان كده نازلة التحرير

انا عايزة انتخابات لكن لا أثق في المجلس. الموضوع تعدي نقاش بين كون المجلس العسكري صادق النية لكن فاشل في مهمته و بين عدم وجود نية في الإصلاح.

أن متأكدة ان الإختيار الثاني هو الصحيح للأسباب التالية التي يمكن تلخيصها في كلمة واحدة: الكذب.

1. المشير طنطاوي في خطابه لم يوجه حديثه للمتظاهرين في المدن المختلفة و لكن وجهه لكل من لم يشارك، و بالذات كل المترددين و الرافضين لفكرة التظاهر والغير مهتمين. و غير استخدامه لمنطق مبارك (يا أنا يا الفوضي) فهو أيضاً تعمد طمس الحقائق لتبرئة نفسه من أي مسئولية و رمي كل الأخطاء على الثوار و كل من قدم مطالب في الشهور السابقة. أهم هذه الأخطاء هو الوضع الإقتصادي المتردي: في الوقت الذي تشير فيه التقارير الإقتصادية أن أسباب التردي هو عدم وجود رؤية سياسية أو اقتصادية واضحة (يعني فشل قيادي)، قام المشير بالقاء اللوم على كل من قام باعتصام و لم يتطرق و لو بطريقة غير مباشرة للإعتراف بالخطأ أوالإشارة لإحتمال وضع خطة اقتصادية.

هذا معناه ان المجلس لا نية له في الإصلاح او حتى الإستقرار الإقتصادي و لم يكن هذا مستحيلا في الفترة الماضية، وبالتالي كلما طالت المرحلة الإنتقالية تحت قيادة المجلس كلما ستسوء الأحوال الإقتصادية. و بالتالي كان الكلام عن الإقتصاد مجرد وسيلة لتقليب جموع الشعب على المتظاهرين وليس منبعه قلق على حال البلاد.

استمرار استخدام الإقتصاد كوسيلة ضغط و إلهاء للشعب هو استنساخ لسياسات مبارك التي كان هدفها اغراق الشعب في مشاكل اقتصادية حتي يتم اقصاء (أو تأجيل مستمرلا نهاية له) لأي مطالب سياسية.

2. المجلس لا يريد التخلى عن السلطة رغم تصريحاته المستمرة و الدليل اصراره على عدم اعطاء أي حكومة أي صلاحيات. كان من الممكن المشاركة المتساوية في اتخاذ القرار و لكن الإنفراد بالقرار و رفض أي اجراءات اصلاحية تقدم بها الوزراء أدي بنا إلى الوضع المتردي سياسيا و اقتصاديا، و المجلس مستمر في هذا المنهج مما أدى إلى رفض كثير لمنصب رئاسة الوزراء لعدم رغبتهم في لعب دور كرتوني هدفه الوحيد خداع الناس بصورة حكومة وهمية سبب وجودها هو القاء اللوم عليها.

3. في وقت الذي اعتذر فيه المشير عن سقوط ضحايا كان العنف مازال مستمرا ليس في التحرير فقط و لكن في المدن المختلفة. و في الوقت الذي اصدر المجلس بيان يعترف اخيرا بكون الضحايا شهداء كان العنف تم تحجيمه لسحل نشطاء و أطباء وضربهم و في بعض الأحيان الإعتداء جنسياً على السيدات منهم و القبض عليهم.

 

 الحل بالنسبة للمجلس كان بناء حائط في شارع بدل الأمر بوقف هجوم الداخلية. وكقائد الدولة، اتصور ان المجلس قادر على اعطاء هذا الأمر.

4. ساعات بعد الإعلان عن بدء تحقيق و الإعتذار عن سقوط شهداء، قام اللواء مختار الملا بالتأكيد على عدم استخدام الشرطة لأي سلاح غير الغاز المسيل للدموع (و حتى هذا تم اطلاقه بكثافة وحشية) و أن المتظاهرين هم من اطلقوا الخرطوش و المطاطي. الصحفيين بالمؤتمر الصحفي اعترضوا و قالوا أنهم رأوا بأعينهم غير ذلك – غير الفيدوهات و الصورو شهادات المشاركين و الصحفيين و الأطباء التي تثبت عكس ذلك (بما فيها تصريحات وزير الصحة التي تؤكدعلى وقوع ضحايا بالرصاص الحي)، إلا أن أبلغ دليل على كذب اللواء الملا و المجلس أن هناك 40 شهيد في صفوف المتظاهرين في جميع انحاء مصرو غير الذين فقدوا اعينهم، و منهم 20 شخص قتلوا في يوم واحد في التحرير. بالنسبة لي هذا التصريح يوضح مدى جدية التحقيق المزعم.

 

و قام اللواء ايضاً بالإدعاء الكاذب بأن كافة الإشتباكات تمت في حرم وزارة الدخلية. سؤالي: هو شارع محمد محمود تم اعتباره من حرم الوزارة؟ الوزارة ليست في نفس الشارع من الأساس. الخارج من ميدان التحرير عليه ان يمشي بطول محمد محمود (متعديا كل مواقع الإشتباك فيه قبل ان يصل لأخره) و بعد الوصول لأخر الشارع عليه ان يتجه يمين و بعده شمال حتى يصل لسور الوزارة. لم أكن اعرف ان الجامعة الأمريكية (المبنى الرئيسي و المكتبة) التي وقعت على اعتابها هي من حرم الوزارة. لم أكن اعرف ان قنابل الغاز التي وقعت في التحريرو الخرطوش الذي دمر اشارات المرور في أول التحرير كانوا من قوة الدفاع عن الوزارة التي تبعاً للملا لم تغادر حرم المبنى.

 

5. في نفس المؤتمر الصحفي تم التأكيد على أن المجلس لم يطرح مسبقاً فكرة استمراره في السلطة حتى 2013 (ممكن نرجع للحوار مع منى الشاذلي و ابراهيم عيسي لإثبات عكس ذلك، غير تصريحات كثيرة) والإيحاء ان تصريح المشير أن تسليم السلطة سيكون في منتصف 2012 كان تبعاً للخطة. للتوضيح اساس الخطة كان تسليم السلطة في ستة أشهر أو بعد الإنتخابات التي تم تحديد موعد الإنتهاء منها قبل نهاية 2011. الناس مطالب منها الأن أنها تصدق أن المجلس سيسلم السلطة (و الدولة سالمة) بعد 7 شهور في حين يتم النقاش بعد مرور ثلاث اشهر من الموعد المحددز

 

الأمثلة كثيرة ولكن هذا كان ابرزها. الخلاصة أن الموضوع تعدى مشكلة ثقة، أنا مقتنعة ان الجيش لا نية له في تسليم السلطة بصورة جادة او الحفاظ على البلاد. اعترف أن لوتمت الإنتخابات سأدلي بصوتي (لأنها لعبة اتفرضت علينا) ولكن ضغط الشارع يجب ان يستمر لتسليم السلطة. المشكلة بالنسبة للمجلس أن أي تسليم جاد للسلطة معناه أن يتم التحقيق في وقائع الفساد و الإنتهاكات و أي تحقيق جاد معناه أن يتم محاسبة كل المسئولين بما فيهم من أعطى الأوامر و من سكت عنها، سلسلة من المحاسبة تصل لقائد الدولة.

انا مابحبش الكذب و بكره كل شخص مستعد انه يولع في البلد او يضغط على شعبها اقتصاديا و امنيا علشان مصالح شخصية و علشان كده انا نازلة النهاردة.

Have you ever seen someone die?

Tags

, , ,

Have you ever seen someone die? Ever seen someone’s last breath? Have you imagined what it’s like to witness this moment when a person dies, the split second when he turns from a person to a dead body? This moment when s/he turns from a person alive with dreams, a person with a soul, to a lifeless body?

When your mind manages to create a glimpse of that torturous moment, remember that this is what protesters in Tahrir experience feel and face every moment.

A martyr just fell at the Mohamed Mahmoud Battle. In heave inshaallah. I don’t know his name, but I don’t think he’s older than 20: Mand0z -10:39 pm.

 

 

Resilience: The Seif-Soueif family

Tags

, , , , ,

Today, Dr. Laila Soueif’s hunger strike enters its sixth day. I visited her on Wednesday, as supporters filled her family’s Dokki apartment to show solidarity.  Her son, activist and blogger Alaa Abdel-Fattah, has been remanded in custody pending investigation into accusations of inciting violence on Oct. 9.The crackdown on thousands of peaceful protesters, which killed 27 people, is being used as an excuse to stifle voices of dissent. She stresses that her son was only imprisoned because of his activism.

At the same time, by using Alaa as a scapegoat, attention is diverted from the main issue, which is to pressure for an independent judicial investigation into the crackdown. Alaa’s father, veteran lawyer Ahmed Seif El-Islam, told me that should be the main focus, not campaigning for releasing his son.

Lawyers filed numerous complaints directly accusing army generals, holding them responsible for the violence. The military took over the case from the civilian prosecutor, but not before imposing a curfew on the same bloodied night, in what many saw as an excuse to remove any incriminating evidence.

The discussion with Seif El-Islam didn’t just cover the Maspero clashes and his son’s legal position; the lawyer calmly offered his analysis of the political situation, giving us an overview of his speculations of the country’s future.

His daughter, Mona Seif, also put her brother’s imprisonment in the larger context of the military trials of civilians, which she has been campaigning against since February. Thirty-one have been arrested in relation to the Maspero clashes, she said.

Alaa himself, in letters written behind bars and posted by his wife Manal, encourages others to look at the bigger context. He listed many initiatives he is involved in, telling readers to fill in his place and get involved.

The more I know about this family, the more I’m impressed. Their home was emanating positive energy and inspiration. And as much as I believe that we should focus on the bigger picture, this family deserves its share of attention. If only for the inspiration they provide.

For more on The Seif-Soueif  family check this video.

 

Or read Ahdaf Soueif’s article about the family (Arabic).

And this is my story from Wednesday.

Supporters gather in solidarity with imprisoned activist’s mother on hunger strike

CAIRO: Ahead of a planned demonstration Wednesday in solidarity with detained activist Alaa Abdel-Fattah, his family showed resilience and optimism, as his mother entered her fourth day on hunger strike.

“I’m proud of Alaa,” University professor Laila Soueif told Daily News Egypt at the family’s Dokki apartment. She has always been proud of his stances, she explained, but to see the number of youth who joined a march in his support last week has made her feel even more proud of “his success.”

Abdel-Fattah, an activist and outspoken critic of the ruling military council, was remanded in custody earlier this month pending investigations into accusations of inciting violence, stealing army weapons and vandalizing military property on Oct. 9, during the Maspero events.

On Oct. 30, he refused to be questioned by the military prosecution since the army is party to the crime it is probing, and that as a civilian he should not be interrogated by the military prosecution.

Ahmed Seif El-Islam, Abdel-Fattah’s father and veteran human rights lawyer, explained that the military legal system does not give the court complete independence. The military prosecution has taken over the criminal investigation into the Maspero events, barring any civilian body from probing the deadly crackdown on the mostly Coptic protest in which 27 were either crushed by army vehicles or died of gunshot wounds.

 Read more

خدعوك فقالوا

Tags

, , , , , , ,

خدعوك فقالوا ان تأجيل انتخابات الرئاسة كان نتيجة ضغط القوى السياسية.

الأحزاب و القوى السياسة طلبت فقط تأجيل إنتخابات مجلس الشعب و الشورى علشان يستعدوا. وده غير مطلوب في انتخابات الرئاسة لأن ببساطة معظم المرشحين لا يتبعوا احزاب، ده غير أن استعدادات انتخابات الرئاسة اسهل من مجلس الشعب الي بتعتمد على ترويج مرشح مختلف في كل دائرة (شغل اكثر محتاج تواصل مع اهالي كل دائرة بصفة شخصية). و الأهم ان الأستفتاء كان على سيناريوهين :1. انتخابات مجلس شعب وشورى ورئاسة ثم دستور. 2. دستور ثم انتاخابات. و ماكنش في سيناريو بيقول نص انتخابات ثم دستور ثم النص الثاني من الإنتخابات، زي مابيتفرض علينا دلوقتي، و الدليل ان احنا صوتنا في الإستفتاء على جنسية اب وام و زوجة المرشح الرئاسي، يعنى هنختاره و بعدين نكتب الدستور.

خدعوك فقالوا أن المحاكمات العسكرية ضرورية لحفظ الأمن.

المحاكمات العسكرية لم تخلق رادع لأي من البلطجية و الحرامية اللي زادوا في الكام شهر اللي فاتوا رغم ازدياد عدد المحكوم عليهم عسكريا لأكثر من 12000، ببساطة لأن مافيش اي حد بيبقض عليهم اصلا. علشان يبقى فيه امن يبقى لازم تواجد امني في الشارع و الحرامي اللي بيطلع عليك مش هيبقى موجود لو في عربية شرطة في المكان ده بصفة دورية. الحرامي مش بيفكر في المحاكمة العسكرية على قد ماهو مقتنع ان مافيش حد يتصدى له في الشارع اصلا. لو الجيش عايز يساعد، ممكن يساند الشرطة اللي لسه مش عايزة تنزل و يبقض على ناس و يسيب النيابة العامة تأخد اجراءاتها بعد كده.

 وبعدين اي نظام يعتمد على عدم العدالة (قبض عشوائي، تحقيقات صورية و محاكمات سريعة بدون حد ادنى لحقوق المتهم) علشان يحفظ امنه؟ لو اتعلمنا حاجة من ال 30 سنة اللي فاتت هو ان القبض على اي حد علشان ارضاء رئيس او رأي عام في حين المجرم الحقيقي طليق، هو ان ده بيخلق 2 مجرمين بدل ما يحبس واحد، يعنى دائرة مستمرة من انعدام الأمن. الإنسان اختار تطبيق القانون على مدار التاريخ علشان يحافظ على امنه.

خدعوك فقالوا ان مطالبة الشرطة باحترام كرامة المواطنين منعها من حفظ الأمن.

ده ابتزاز قذر، يعني ايه يسامونا و يطلبوا منا نختار بين كرامتنا و امننا؟ الأمن ممكن بسهولة يستتب من غير امتهان كرامة اي فرد بما فيهم المجرم. و ده مش اختراع خزعبلي لا سمح الله، لكن اجراء متبع في كل دول العالم المحترمة، احنا بس مكسليين و ماحدش (غير قليليين) من جهاز الشرطة عايز يستخدم مخه او اي اسلوب علمي متعارف عليه عالميا في حفظ الأمن. مش عارفين بس غير اضربه لغاية مايعترف، و او مصيبة المصايب: خد مراته، بنته، اخته، امه، ابنه علشان يسلم نفسه. ما انت لو خطفت (خالفت القانون) بتشجعه هو كمان على  مخالفة القانون. زي بالضبط لما تلاقي عربية شرطة (لو حظك حلو و شفت الكائن النادر ده) ماشية عكس الطريق و بعد كده مطالب منك انك تحترم الإشارة في نفس الشارع.

خدعوك فقالوا الإقتصاد واقف علشان إضرابات العمال.

كل تقرير طلع عن إقتصاد مصر كان بيلوم تخبط الإدارة الحالية، عدم وجود سياسة اقتصادية للفترة الإنتقالية، و عدم وجود مسار واضح لإنتهاء الفترة الإنتقالية و تسليم السلطة لحكومة منتخبة لها القدرة على تحديد سياسات طويلة المدى. ده غير ان كل قمع عنيف لأي مظاهرة (زي ماسبيرو في 9 أكتوبر مثلا) بيبقى دليل على عدم الإستقرار السياسي و عدم وجود نية صادقة للإصلاح. عامة في انعدام ثقة من قبل المستثمرين و المؤسسات الدولية اللي ممكن تدينا قروض او منح ان في جهود او حتى نية لوضع قوانين لمحاربة الفساد او تفعيل الشفافية في المؤسسات او أي من العوامل التي تؤدي الى استقرار سياسي و بالتالي اقتصادي. و اللي مش مصدقني ممكن يقرأ تقرير فيتش Fitch عند خفض التصنيف الائتماني لمصر في شهر أكتوبر أو اخر تقرير لرويترز مثلاً عن انخفاض الإحتياطي.

 

خدعوك فقالوا الحاجات ديه بتاخد وقت.

اكيد كل حاجة بتاخد وقت، بس لما يبقى فات تسع شهور و لسه مافيش خطوة واحدة يبقى المشكلة مش موضوع وقت. لما يبقى في اصرار على ابقاء الحرس القديم على المستوى الإداري و مستشارينهم بمرتبات خيالية و اصرار على مرتبات هزيلة للقاعدة العامة من العمال، يبقى مش موضوع وقت. لما الرد على الضغط لتغيير قيادات فاسدة او فاشلة بنقلهم مواقع قيادية في اماكن اخري، يبقى مش موضوع وقت. لما يبقى الإتجاه هو محاسبة من يطالب بانتهاء الفساد مش التحقيق مع او عن المتهم بالفساد يبقى مش موضوع وقت. لما نكون لسه بنعيد رصف نفس الطرق الرئيسية و سايبين الطرق اللي فعلا محتاجة اهتمام يبقى مش موضوع وقت.

Journalists, bloggers recount personal experience of Egypt’s revolution

Tags

, , , , , , , ,

The personal stories of Egypt’s 18-day uprising is the focus of a new book “I Diari Della Rivoluzione” (Diaries of the Revolution), launched in Italy this week.

The book tells the story of the January uprising through the eyes of six bloggers and journalists and the material they wrote during the 18 days or immediately after. A narrative evolves, as paths intersect and perspectives change, interweaving the personal experiences with the political upheaval and nationwide protests.

The story goes beyond Tahrir Square and the protests, to draw a broader picture of Cairo at the time. Spanning the period between Jan. 25 and Feb. 11, the book ends as another lengthier chapter in Egypt’s ongoing revolution starts.

It features activist and consultant Mahmoud Salem, aka Sandmonkey; journalist and development policy consultant Mohamed El-Dahshan; web designer and social media consultant Tarek Shalaby; science journalist and adventurer Nadia Al-Awady; business journalist and writer Amira Salah-Ahmed; and journalist Sarah El Sirgany.

El Sirgany and Ahmed are both editors at Daily News Egypt.

The book was compiled by El Sirgany. Italian journalist and editor at Corriere della Serra Viviana Mazza wrote the preface and Egyptian activist and journalist Hossam El-Hamalawy wrote the introduction.

Mazza, El Sirgany and El-Hamalawy celebrated the first launch of the book at the Internazionale Festival in Ferrara. Days earlier El-Hamalawy was awarded the Anna Politkovskaja journalism award at the same festival.

Internazionale, an Italian magazine, brings together journalists, writers and artists to the small north Italian city every year for a festival combining literature and world affairs. Its 2011 agenda featured a panel on Egypt’s political affairs post-Jan. 25, featuring El-Hamalawy, El Sirgany, journalist Issandr El Amrani and writer Ahmed Naje.

The launch of the book was also celebrated in Milan and Rome, where the publisher Fandango Libri is based.

The book had initially started as a series of columns written by El Sirgany in January and February 2011, for the Italian daily Corriere della Sera. Translated into Italian by Mazza, the columns were then developed, with the help of literary agent Maria Cristina Guerra, into the book’s current format, a multi-perspective personal narrative of Egypt’s iconic uprising.

As published by Daily News Egypt.

Buy the book.

Understanding the ongoing changes in Egypt-EU relations

Tags

, ,

The European Parliament in Strasbourg.

Last year I was invited to learn about the European Union through a program called EU Visitors Program. It was a chance to learn about Egypt’s foreign policies from the other side of the fence. The overriding inclination was support of the Mubarak regime. It was there that I heard the word stability with maddening frequency.

It was either Mubarak, i.e. stability, or democracy and overall chaos. The stability they referred to was regional of course. Mubarak served strategic regional purposes. “He talks to Hamas for us,” said one official in 2010. And when quizzed about their support of an autocratic regime, the officials gave the “soft power” answer. As opposed to aggressive pushing for democracy in 2005, they watered down the pressure in favor of the regional stability.

A year and a half later, the regional map is changing from within and the EU is forced to amend its neighborhood policies. Not only due to the political upheaval in the Arab World but also due to more critical voices from within that might be gaining momentum due to the very same regime change in the south.

But the changes in the policies go beyond a comparison to the past. The factors are complex and overlap —sometimes leaving me with the impression that neither party of these policies knows what they want. The vague situation on the ground could be an excuse for the confusion. European and Egyptian officials know very well neither can live isolation even at a time of transition. For now, Egypt’s relation with the EU is still a work in progress.

Read my two-part analysis of the changing and evolving relation that ran in Daily News Egypt:

The struggle to find more than words in Europe’s reviewed neighborhood policy: Part 1

BRUSSELS/CAIRO: Surprised with the so called “Arab Spring,” Europe has been scrambling to justify relations with former dictators while it revises policies to better suit the democratization aspirations of North Africa.

Long before mass protests swept Tunisia last December and shortly after in Egypt, activists and opposition members had considered the West — the United States and Europe — a hindrance when it came to aspirations for political change. Democracy programs and even intermittent pressure on the former regimes to implement reforms were often seen as strategic moves rather than genuine efforts.

That the regimes in Tunisia and Egypt remained in power this long and their presidents often received with open arms by American and European leaders were proof for many politicians in North Africa that the West wasn’t the slightest bit interested in real reform, regardless of how many times Western diplomats stressed otherwise.

“In the past too many have traded democracy for stability,” José Manuel Durão Barroso, president of the European Commission, said candidly in his address to Cairo in July. “But recent events have only proven that lasting stability can only be achieved through democratic and accountable governments.”

Others were blunter in their assessment of regional relations pre-2011.

Read More

The struggle to see beyond words in Europe’s reviewed neighborhood policy: Part 2

The ambiguity is to some extent mutual and extends beyond immediate demands.

On the one hand, Europe is hesitant about the type of regimes and political and economic systems that will emerge in Egypt and Tunisia. On the other hand, with transition government in control, both North African countries are yet to determine what they want on the long run, whether domestically or in foreign policies.

The extra funds promised by the EU won’t be injected into programs except after October. The timing has to do more with logistics within the Union, but it also gives the EU the opportunity to wait and see the results of promised elections; i.e. a clearer indication of the future. On Oct. 24, Tunisians will vote a constituent assembly to draft a constitution and in November Egyptians will choose a parliament.

According to Hamdy, meetings with his European counterparts over the past few months were dominated by three questions: whether Egypt would allow monitoring of the elections; the policy towards funding civil society groups and the controversial, Mubarak-era NGO law; and political Islam.

Egypt’s announcement that it won’t accept election monitors didn’t have a noticeable impact on its foreign relations. The recent government decision to investigate the sources of funding of civil society groups, seen by many activists as a guised witch-hunt against critics, is yet to have an impact.

Before Egypt’s ruling military council announced it won’t accept international monitors, observers weren’t expecting much reaction in case of a rejection.

The absence of an impasse — over two issues with vital impact on the five benchmarks Fule noted — could be interpreted as more respect to the sovereignty of the new governments or a return to the days when Europe would turn a blind eye to issues it labeled as violations or setbacks.

Read More

هى كانت ايه مهمة الشرطة في الاستاد؟

يوم الثلاثاء الشرطة فشلت في تنفيذ المهمة الأساسية المكلفة بيها و هي تأمين المنشأت العامة (في هذه الحالة الاستاد) وتأمين خروج المواطنين منه بصورة منظمة. و فشلت برده في مهمتها الثانية اللي من المفروض انها اساس عمل الشرطة وهي تأمين المنطقة المحيطة و المواطنين سواء سكان المكان أو المارة أو السائقين و خاصة ان الطرق المحيطة طرق سريعة و حيوية.

الشرطة مش بس تجاهلت واجبها الأساسي بس عملت عكسه تماما، يعنى بدل التأمين كانت بتعرض حياة ناس (في الأستاد وخارجه) ومنشأت عامة و خاصة للخطر بطريقة متعمدة و مباشرة.

الشتيمة كانت بالأساس للعادلي و مبارك (متهمين وبيتحاكموا) وحتى لو كانت مباشرة للداخلية مش المفروض ان اي فرد امن و خاصة القيادات انه يعمل ضد المهمة المكلف بيها حتى و لو اتشتم. يعنى بيحرس بنك و حد شتمه يسيب البنك و يروح يجرى ورا اللي شتمه؟ او يكسر الحديد بتاع المبنى علشان يضرب اللي شتمه؟ منطق ايه ده؟

يعنى ايه اطارد ناس على طريق سريع واعرض حياتهم و حياة مارة والسائقين للخطر في سبيل انتقام لشتيمة؟ فين حقى انا كمواطنة ساكنة او معدية في الشارع؟ بالإضافة للعنف المفرط، الطرق كلها في الإتجاه إلى و من مصر الجديدة كانت متقفلة. يعنى فشل مرورى كمان على مستوى واسع علشان شتيمة.

ده طبعا على اساس ان الاستاد ده طول عمره ارض طاهرة ماحدش سمع فيه حس الشتيمة.

على فكرة السيناريو الثاني ان الي شتموا كانوا مشيوا من الاستاد و مافيش حاجة حصلت و محدش غيرهم عرف بالشتيمة، علشان كده انا برده بحمل الشرطة و خاصة القائد الهمام صاحب قرار الهجوم على المدرجات و على الشارع مسئولية الحدث و تطوره.

و الأوحش من ده ان الموضوع اساسه ثار شخصي مع الألتراس و مع الثوار عامة وده واضح في حاجات كثيرة غير مقتصرة على يوم الثلاثاء. بعد شهور واحنا بنحايل في الشرطة تنزل تعمل شغلها اللي واخده فلوسها عليه وكثير يتحججوا بالحالة النفسية السيئة (على اساس برده ان قبل كده كان القبض على تجار المخدارت بيتم بطريقة بليز بليز اقف) الشرطة بتعود لنفس الممارسات السابقة و مش عايزين حد يقول بم.

ترجع شغلك ده واجب عليك، تفتري لا و خاصة ان الضرائب اللي بدفعها بيجي منها مرتبك وسلاحك.

ولما تفشل في مهمتك الأساسية وتعمل ضدها وتهدد امنى و اماني و تخسرنى فلوس في ممتلكات عامة و خاصة يبقى تتحاسب.

بس علشان ماظلمش حد عاوزة اعرف تكليف القوات كان بحماية الاستاد ولا نفسية الضباط (اللي في قيادات عاوزة تصورهلنا انها زي غزل البنات)؟

–نصري عصمت كاتب مقال رائع في Filgoal عن الأحداث.

تناول مختلف من وائل قنديل في الشروق: رائحة (البيبى) وحب الفلاح المفاجئ

من معضلات الثورة: أغلبية التخوين

Tags

, , , , , , ,

يعنى ايه أغلبية؟

 او للدقة مين بيمثل الأغلبية؟

السؤال موضع نقاش من يوم 2 فبراير من بعد خطاب مبارك الليلة اللي قبلها اللي صاحبه خطة لتقليب الشعب على بعضه من خلال الإعلام و من خلال تنظيم هجوم على الميادين المتواجد بها المتظاهرين. و في كلا الحالتين كان في مساندة من بعض فئات الشعب للتوجه الإعلامي و مساندة اقل و مشاركة في الإعتداء الفعلي.

بعد رجوع خدمة الإنترنت يوم 2 فبراير بعد 6 ايام انقطاع بدأت الإنقسامات تظهر و ماكنتش مجرد اختلافات رأي بل صاحبها تخوين و اتهامات بالعمالة نتيجة الخطاب الإعلامي اللي روج لأكاذيب زي توزيع وجبات و اموال على المتعصمين و تدريب قيادات شبابية في الخارج، بالإضافة تم زج كلمة الأغلبية في النقاش لتعزيز موقف الطرفين.

الأعداد المتزايدة للمتظاهرين في ميادين مصر ساهمت في تعزيز كلامهم انهم يمثلوا الأغلبية (على حسب تقديرات مختلفة تم نزول بين 8 و 20 مليون فرد إلى الشارع في خلال ال18 يوم) و بما ان مش بالضرورة ان كل العائلة بتنزل يبقى كل واحد نزل الشارع ممكن يكون يمثل على الأقل فرد اخر سنه او ظروفه لا تسمح له بالنزول و ده ساعد في تقوية حجة المتظاهرين في تمثيلهم للأغلبية.

في حين الطرف الأخر اعتمدت حجته على ان كل من لم ينزل فهو بالضرورة مساند لمبارك و نظامه من منطلق لو انا قاعد في بيتى و بفكر بالطريقة ديه يبقى كل واحد قاعد في بيته بيفكر بنفس الطريقة، ومن هنا بدأ تحوير كلمة الأغلبية الصامتة التي كانت في الأصل توصف من لا صوت لها تحت حكم مبارك لأنها توصف مؤيديه ايام الثورة.  وحتى في الوقت ده مكانش في اتفاق في صفوف من يطلقون على انفسهم و غيرهم الأغلبية الصامتة لأن في من يؤيد مبارك و فيه من يعارضه لكن يعارض فكرة استمرار المظاهرات.

أولاً، وصف المجموعة او المجموعات ديه بالصامتة هنا في مشكلة لأن ادوات التعبير واحدة بتعتمد على المجهود الشخصي في توصيل رسالة من خلال الإنترنت و الضغط لتوصيلها للإعلام من خلال حملات على الإنترنت او ضغط في الشارع.

اما بالنسبة لمين بيمثل الأغلبية او عدد اكبر من الناس فالنقاش بالنسبة لي تم حسمه يوم 11 فبراير لأن من 6 مساءً بعد خطاب التنحي و حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي ماكنش في شارع مافهوش احتفالات قافلة السكة تماما أو في شارع الناس مش سامعة فيه الزغاريد زي ماتكون البلد كلها نزلت تحتفل اليوم ده. (من كترمالسكة كانت واقفة خدت اليوم ده توك توك من التحرير للدقى الساعة واحدة الصبح و رغم كده اضطرينا ننزل نمشى على رجلينا لأن مافيش حاجة بتتحرك).

بعد كده و بعد انتهاء الصورة الرومانسية للثورة و ابتدى الشغل و الاستمرار في الضغط علشان التطهير و الاصلاح لاسقاط النظام (و بالتالي اهداف مختلفة بتصب في نفس الاتجاه على عكس الهتاف ضد الرئيس فقط قبل كده) ابتدى الانقسام في الظهور بصورة اوضح و مش بالضرورة انقسام بين معسكرين واضحين بل انقسام و اختلاف في الرأي على جميع المستويات و في جميع المعسكرات، سواء في الفكر الرئيسي او في طريقة تحقيق الأهداف المتفق عليها.

و في خلال الفترة دي استمر خطاب اعلامي سواء في الحكومي او القنوات الخاصة بيروج لفكرة ان الثورة كانت مخطط اجنبي او تشويه متعمد لبعض الأفراد المشاركين في المظاهرات او حتى مؤيدين لها و ده ساعد على فكرة احنا و هم، على اساس ان المتظاهرين اقلية (سواء مندسه او مضللة) و باقي الشعب في كفة تانية.

في حين الاختلاف في الرأي و الأنقسام في التوجه يمثل انعكاس للحالة السياسية في مصراللي اخيرا وجدت لها مكان للتعبير لسه موصلش لمرحلة ايجاد نقط اتفاق، لكن وصفه كأنه اختلاف بين مجموعتين بس ده في حد ذاته تبسيط و تضليل. أما وصفه ان واحد من المجموعتين انه الشعب و المجموعة الثانية انها  اقلية بتشتغل ضدهم ده هو تعريف التخوين.

و من هنا بيختلط فكر مين الأغلبية او مين يمثل الأغلبية بفكر التخوين.

 ده مش معناه ان في مافيش ناس مضايقة من الأعتصام أو رافضاه بس برده مش كل الرافض موافق على فكرة التخوين مثلا. وفي ظل انعدام استبيانات ممثلة للشعب بحق (حتى جالوب بيستخدم عينة من ألف فرد) ماحدش يقدر يكلم بأسم الأغلبية لا اللي في التحرير (او أي من ميادين الإعتصام في محافظات مصر) او اللي في روكسي او مصطفى محمود او اللي مابينزلش الشارع اصلاً، ببساطة لأن مافيش فكر و طريقة واحدة تمثل غالبية شعب مصر.

يعنى ماينفعش نتوقع مثلا ان كل جمعية اسف يا ريس بيأيدوا المجلس العسكري لان في ناس منهم شتمت المجلس و ناس من نفس المجموعة تظاهرت لتأييده في روكسي أو ان الناس اللي هامها اقتصاد البلد كلهم ضد الإعتصام علشان عجلة الإنتاج او ان كل اللي بيكلم عن عجلة الأنتاج طاحن نفسه شغل (رغم ان في معضلة ان منتجي المسلسلات مراهنين على وجود اغلبية مالهاش غير في الفرجة على التلفزيون و الأكل في رمضان) او ان كل واحد معتصم في الميادين متفق على كل تصعيد او اجراء تم اتخاذه او ان كل الاسلامين بيخونوا في المعتصين او مؤيدين للمجلس.

في تيارات كثيرة و افكار و توجهات كثيرة مش هنقدر نقول دلوقتي ان حد منهم بيمثل أغلبية غير معروفة أو نخونهم لمجرد الإختلاف، لأن ده هيؤدي لموقف لا يمكن احتوائه من نزاعات بين مجموعات على مستوى الشعب هتوصل لمرحلة ان ماحدش هايفتكرهو كان بيضرب في ابن او بنت بلده ليه.

علشان كده الخطاب التخوينى اللي استخدامته بعض الجماعات الأسلامية يوم الجمعة في رمسيس خطر و خاصة كلام ان اللي مش عاجبه اراء الجماعة يسيب البلد والأخطر خطاب المجلس العسكري و خاصة في البيانات الأخيرة اللي بتدعو بصورة واضحة للصدام بناء على الكلام على لسان الشعب كممثل للأغلبية وتخوين كل من هو مختلف (وده نفس خوف ناس كتير من مزج الدين بالسياسة في تكفير المعارضين بس في حالة المجلس التخوين بيحل محل التكفير).

تخيلوا سيناريو يوم 2 فبراير على فترة اطول، اختلاف اكبر، متوزع على جهات اكثر. ساعتها مش هايبقى في مجال للكلام عن الأغلبية.

من معضلات الثورة: فيلم رعب

Tags

, , ,

مافيش فلوس في المكن.. مافيش بنزين..عناصر اثارية.. البلطجية.. كرات اللهب و تمورة بتاع غمرة هيطلع على التلفزيون على اخر اليوم (يا مامي)!

طب اللي يصدق الكلام ده و يخاف حتى ينزل من بيته يوم الجمعة واو حتى للسوبر ماركت او صلاة الجمعة يبقى غلطة مين؟ اصل اكيد في ناس هتشتكي من وقف حالهم يوم الجمعة و اكيد اكيد هايلوموا المتظاهرين. بس لما تكون في ناس لسه على نيتها و لسه بتصدق و بتروج اشاعات، ذنب المتظاهرين ايه؟  بالعكس دول هم اللي مصدقوش و لا خافوا حتى واثبتوا على التلفزيون ان اللي كان بتقال اي كلام.

ارحمونا من الرعب اللي انتوا بتحبوا تعيشوا فيه و بالذات علشان انتم بعد كده مش بتلوموا نفسكم لانكم صدقتكم حكايات من العصر البائد بتاع تامرمن غمرة، ده انتم كمان بتعملوا زيه و زي غيره كتير كانوا برده بيحبوا يلوموا المتظاهرين على كل حاجة بكلام مالوش علاقة بالمنطق نهائي.

خلاص التمثيلية قدمت، المهم احنا نبطل نتفرج عليها.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 89,171 other followers